كما في ملف حرب غزة والمقال الأخيرفيه (تعليقات خاتمة) في صفحة (دراسات استراتيجية) على هذا الموقع، فقد قنعتُ أن ما طرحتُه منذ أول الحرب فيه كفاية لتفسير معقول وقاعدة جادة لازمة لأي مراجعة استراتيجية وتصحيحية.
وفي لحظة بعينها، لابد أن يتوقف الواحد منا عن الانخراط المباشر في تقديم أطروحات لم تتوفر بعد الظروف للاستفادة منها، بالأخص إذا كانت لها انعكاسات سلبية على الشخص والمحيط، وكذلك – يستلزم حضور القناعة بمقدمات والرغبة الجادة في التصحيح والاستعادة قبل الخوض في تفريعات واستكشافات تالية.
و استجابة لاستفهامات وصلتني بشكل شخصي وعلى الموقع، شرعتُ في تناول مسألة الخيارات المتبقية للمقاومة في غزة، وكذلك محاورة صديق آخر في بعض المباديء التفسيرية للصراع حول فلسطين والقدس ومآلاته – استدعاءً للتاريخ وبالأخص في تمحيص بعض الأغلوطات الشائعة فيما يتعلق بالملف الطائفي. ولكن آثرتُ أن أضعها هنا على مدونتي الشخصية، لخصوصيتها وغياب رغبة الانخراط المباشر مع الحدث..
هل تبقى من مسار إنقاذ أو تصحيح ممكن، وعلى من تقع مسئولية خطاب الشعب الغزاوي خطابا مكاشفا وصريحا يعرض عليهم الخيارات الممكنة؟
بخصوص استفساراتك، أنصحك بقراءة متأنية لآخر مقال كتبتُه (تعليقات خاتمة لملف حرب غزة ..)
ففيها وبخاتمته شرح موجز لما طرحته من استفسارات..
تعليقات خاتِمة لملف حرب غزة.. مفهوم وصورة الانتصار، وماذا بعد – دراسات استراتيجية
وعموما، مراجعة كل المقالات والأوراق الخاصة بملف حرب غزة، على مدار الخط الزمني،
ولكن كإجابة موجزة على ما طرحتَه:
مأزق الاستراتيجية، أنه يكون أمامك قبل وبعيد الحدث مسارات واسعة وخيارات عديدة، ولكن إذا استمريت في مسارك الخاطئ وتراكمت عليك تبعاته، تضيق مع الوقت أمامك فرصة المناورة.
ولهذا – فقبل 7 أكتوبر كانت هناك أمام حماس خيارات عديدة وفاعلة لتطوير نتاج جيد للفعل المقاوم، وإعادة تأسيس بنية المشروع الفلسطيني،
وبعيد 7 أكتوبر، ضاقت الخيارات كثيرا، ولكن كانت هناك فرصة لاستراتيجية إسعافية، لتقليل حجم الخسائر وأيضا الاستفادة من خطايا ،قد يرتكبها العدو (وقد ارتكب الكثير)، كما في هذا المقال أول الحرب
والتي ارتكزت على عناصر تطوير قيادة سياسية وطنية مقبولة، لتحوير النشاط العسكري خدمة للمتطلب السياسي المرحلي، وتجميع الضغط السياسي الإقليمي والدولي عليها، وتصحيح الإشكال الكبير الذي أصاب صورة المقاومة بما خالف قانون الحرب، وترشيد سياسة التحالف مع المحور
تقدير موقف لحرب غزة – دراسات استراتيجية
ومع الوقت، ضاقت كذلك الخيارات، وأضحى من الصعب إحداث اختراق استراتيجي، ولكن كان الدور التصحيحي يساهم في وضع مظلة أمان شعبي، ولمشروع المقاومة في مرحلة تالية للصراع حتى مع وجود هيمنة أمنية إسرائيلية على القطاع ولكن الأخذ من مفاعيلها.
كما في هذه الورقة الخاصة التي وصلت لأصحاب الشأن
وللأسف، استمرت أخطاء حماس، حتى في طريقة إدارة الفضاء العام بعد الهدنة، وتعاملها الاستفزازي في عمليات التسليم والذي يُصاعد من الحشد الإسرائيلي الداخلي خلف استكمال الحرب على عكس المطلوب وعدم الاستفادة من الشرخ الداخلي المعمق، وكذلك خفوت التجاوب الحثيث مع النشاط المصري والعربي لخيارات اليوم التالي وبالأخص في مسألة التواجد السلطوي ووضع الحركة بالقطاع، وبقاء إشكال الصورة الذي يقطع تماما بعدم قبولها كفاعل سياسي لليوم التالي.
ومن المهم أن نُدرك حدود التعثر الاستراتيجي، وكيف ندير مرحلة الانسحاب الاستراتيجي، بما يحقق أفضل النتائج، ويحافظ على أكبر قدر من مقدرات المقاومة لمرحلة تالية..
وأهم هذه المقدرات، ليست السلاح قطعا! ولا حتى شخوص القيادات، ولكن الشرعية الوطنية والأخلاقية، وسلامة المشروع، والأهم – الشعب ذاته!
نعم، الأهلية القيادية والتميز الاستراتيجي لا يكون فقط في قيادة الحرب بشكل ناجع، ولكن كثيرا في صيرورات الحروب تحلّ الهزيمة أو الانكسار لاعتبارات عديدة داخلية وخارجية، فالقدرة على إدارة الانسحاب ليس فقط بمعناه العملياتي بل الاستراتيجي لها قيمة عالية، وهذا ما اختبره المصري مثلا في 67،
وما دمت لم تستسلم تماما للعدو بأن تقر له سياسيا بما يريد، فهناك جولات مقبلة.
ولهذا، فالخيارات الآن شبه محصورة فقط على التسليم بخارطة الطريق المصرية (العربية)، والتعهد علنا بعدم الاشتراك في أي نشاط سياسي سلطوي للمرحلة المقبلة، وأن تلك المرحلة ستكون منصبة على إعادة الإعمار وتخفيف جراح الشعب،
وعلى الاستعداد لخروج قيادات بعدد معين حفظا لدماء شعبها (أقل بكثير
مما فعل أبو عمار في 82)
والتعهد بالتوقف عن أي نشاط عسكري، وهدنة لا تقل عن 5- 10 سنين بما يتوافق مع إعادة الإعمار.
ووقف الحرب والانسحاب الكامل للإسرائيلي، مقابل الإفراج دفعة واحدة عن كل الرهائن
لكن الأخطر هنا، هو الطريقة والخطاب، بحيث أن يحافظ على شرعية المقاومة ومشروعها سواء في محطات التقدم أو التقهقر، وفي ذات الوقت تعيد اعتبار المقاومة كفاعل مسئول
Responsible actor
في المحيط العربي بالأخص، والدولي عموما.
كخطاب
فالمهم أن تعرض حماس كل هذا في خطاب أمام شعبها وبالتوافق مع الضامن المصري-العربي.. بالأساس،
. تمجّد تضحيات شعبها والمقاومين، وتقول صراحة أن 7 أكتوبر كان إنجازا تاريخيا في خط الصراع بالأخص في بعض معالمه (وهي عدم منعة العدو وأن استدامة الاحتلال والقهر لا يورثه أمنا مستداما)،
ونتاج لفترة طويلة من الانتهاكات واستباقا لتصفية القضية،
. وقد تكون حصلت فيه أخطاء في الحساب (حجم الإيذاء والتهديد الذي يتجاوز الحد الاستراتيجي الذي يدفع الإسرائيلي لحرب شاملة دون وجود حائط سد) أو الممارسة (التجاوزات الأخلاقية تبعا للانفلات الميداني والشعبي يوم 7 أكتوبر والتي لا تقارن بجرائم إبادة العدو قبله وبعده)، وهذه تنوي الحركة القيام بمراجعة شاملة لها فور توقف الحرب،
. وللأسف – لم يقم العالم ولا المحيط العربي بواجبه الأدنى أمام مجازر الإبادة لإسرائيل..وأنه لو لم تحل أزمة الشعب الفلسطيني (وأن يقوم العالم الحر بدوره في في تصديق ما تبنته كثير من الدول في مسألة الدولة الفلسطينية) فلن تتوقف جذوة المقاومة وسيسلمها الجيل الحالي للاحق، ولن ينعم المحتل الباغي بأمن أو استقرار، ولن تتوقف بالتالي نزعته للإبادة وارتكاب المجازر.
. ولهذا – تأخذ الحركة هذا القرار الصعب، حفظا لدماء شعبها، وتضحية بحالها لأجله، وأنها على استعداد كامل لتحقيق كل ذلك (بما في ذلك عدم القيام بأي دور سلطوي، ومغادرة شطر من القيادات والكوادر، والالتزام بتجميد النشاط المسلح طيلة فترة إعادة الإعمار والهدنة طويلة الأمد) ، وتفوّض الإطار المصري-العربي ليقوم بدوره للوصول لصيغة دائمة لإدارة القطاع، والحفاظ على أمنه، وبما يغلق تماما باب التهجير القصري والطوعي
وتنبني على هذا الخطاب خطوات جادة ومنفتحة دون قيود غير ما تمت الإشارة له
————-.
وبالتأكيد – فالمقصود هو وضع أطر تقييدية لأي نشاط إسرائيلي أمني في الداخل الغزاوي بأقصى درجة ممكنة، ومن هنا تفعيل العنصر العربي والدولي في إدارة القطاع، وغلق باب التهجير القسري (وهنا عوائق كبيرة ضده) ولكن الطوعي (وللأسف هو شبه محتم دون التحرك فيما سبق)
إدارة المرحلة التالية كمشروع مقاومة فيها اعتبارات عديدة، بما فيها المراجعة، وإعادة البناء القيادي والفكري والمؤسسي، والتطوير في القابلية الاستراتيجية، واعتماد مبدأ النضال السياسي والشعبي، دون تجريم مبدأ النضال المسلح، وتدشين عناوين للنشاط السياسي الجماعي والاجتماعي جديدة، وإعادة تصنيع لسلوك إقليمي أكثر توازنا بالأخص مع انكسار المحور، واعتماد خطط بناء معرفية وتقنية وكادرية في مسارات نوعية للنشاط العسكري والمُغّطى والمقاوِم،
والدخول تدريجيا للتأثير على الصيغة السياسية والإدارية في الضفة والقطاع، والضغط العام لسؤال الدولة التي تبنته كثير من الدول العام الفائت.
ما يُطمح إليه، هو انسحاب الحركة سلطويا وتجميد النشاط العسكري وتفكيك مظاهره الفاقعة، وتسليم الرهائن، في مقابل وقف الحرب وإشراك الطرف العربي والدولي في إدارة القطاع بما يُمثّل حاجزا أمام التوغل العسكري والأمني الإسرائيلي، وبما يعطي براحا زمنيا معتبرا لشعب غزة وإعادة الإعمار.
أما واجب الأفراد، فكل على حسب مقامه وأهليته، فهو إما
1 للضغط في المسار التصحيحي
2 الدور الإغاثي والإنساني والاجتماعي بكل جوانبه لشعبنا المكلوم بغزه
3 التطوير الذاتي والجماعي معرفيا ومهاريا وفي اصطناع وسائط لنشاط سياسي واجتماعي ومهني تتناسب مع المرحلة المقبلة
4- في الحقيقة – هناك مراجعة جذرية ومحاسبة وتصحيح شامل لابد أن تقوم بها تيارات الفعل الفلسطيني لأنها أساءت وتقاصرت بأشكال عديدة، وليس في هذا تسوية بالضرورة، ولكن سواء فتح أو حماس أو الجهاد أو اليسار – هذه مكونات أساسية ولكن تحتاج لتجديد حقيقي نخبوي وفي الأفكار والمشروع والبنى.
وجاءني تعقيب آخر – أن الإشكال هو اختطاف قضية تحرير القدس من قِبل حماس، وأنه لم يتم استعادة القدس تاريخيا إلا بعد تحرير مصر من الإسماعيلية الباطنية، ومصر كانت دوما عصبَ التحرير في بلادنا وقد حصل التراجع بعد انسحابها من الصراع بعد كامب ديفيد وإن بقيت تدعمه سياسيا وماديا. ولهذا فإنما نسترشد بالتاريخ ونقول أنه لايمكننا تحرير القدس بغير تحرير إيران من ملالي قُم.
التاريخ الحقيقي ، وانعكاساته على واقعنا المعاصر، له رأي آخر.
بالرغم أنه ليس بالضرورة ، لا شرعا ولا منهجا، هناك حتمية تاريخية.
ما أوقع القدس قديما، ومأساتنا حاليا، لم يكن الشيعة، ولكن تمزق ممالك المسلمين وخضوعها للأجنبي !
ولم تتحرر القدس قديما ولن تتحرر حديثا إلا بعكس هذا القدر السيء.
– القدس سقطت نعم وفيها حامية فاطمية (هؤلاء اسماعيلية باطنية وليسوا اثنا عشرية) ولكن هذه الحامية دافعت عن المدينة حتى أبيدت.
ولكن ما أسقط القدس على الحقيقة كانت خيانة وشهوة الحكم عند رضوان ملك حلب، ودقاق ملك دمشق (أحفاد أرسلان السلجوقي السني)، وعجز الخليفة العباسي.
وأوصيك بقراءة (الحروب الصليبية كما رأها العرب – لأمين معلوف) فهو ماتع وواف.
. كذلك، القدوم الثاني لصلاح الدين مع عمه مصر، كان باستجداء الخليفة الفاطمي العاضد، الذي أرسل لنور الدين شعور نساء بيته، ليرسل لهم نجدة أمام غزو الافرنج دمياط.
وبعدها، لم يمنعه اختلاف المذهب من أن يتخذ أسد الدين وزيرا ، وبعده صلاح الدين، حتى خلعه الأخير تاليا.
– وما فعله صلاح الدين بعد ذلك، وكان له أثر حاسم في تجميع جهود الأمة للتحرير، كان اقتحام ممالك (السنة) في دمشق والموصل وحلب وحيازتها، وجلهم كانوا متواطئين مع الصليبيين مثل كمشتكين وقبله معين الدين أنر.
. بل لا يمكن تحليل تحرير القدس فقط بهذا التفسير السياسي والعسكري، ولا حتى بالجهود المهيئة لنور الدين وعماد الدين زنكي قبله، ولكن بنهضة روحية وعلمية انداحت في المجتمع، وتداخلت فيها عناصر كثيرة، من ثمراتها كان نورالدين وصلاح الدين.
(هناك كتاب جيد، وان كان به بعض مبالغة، لدكتور ماجد عرسان الكيلاني، هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس).
وفي واقعنا، كما أشرت بنفسك، انكفاء مصر عن الصراع كان له الأثر الأنكى ، ولا يمكن فصله كذلك عن التشرذم العربي،
بل حتى الحرب العربية البينية في الستينات، واصطفاف دول عربية (سُنية) مع الأمريكي وطلبها حتى أن يسوّي الإسرائيلي الصراع ويقصف عبد الناصر.
(هذه أرشيفات أمريكية موثقة ، ويمكن متابعتها في أفضل الكتب تأريخا لحرب 67
Michael Owen)
إيران الشاه وقتها كانت في تحالف صريح مع إسرائيل هي وتركيا (السنية).
ولما قامت ثورة الخوميني انقلب الحال، ونعم حصلت تقاربات وتفاهمات في بعض الملفات مثل ايران الكترا، ولكن على خلفيةصراع. وفي العقل الاستراتيجي الإسرائيلي ومجمعه الدفاعي، وتقريرات البيئة الدفاعية لأمان سنويا، إيران أصبحت الخطر الوجودي الأول حتى الآن.
– توغل إيران الإقليمي هو مشكل بالتأكيد، ولكنه ليس أهم مشكلاتنا، ولم يحصل إلا في حصول الفراغ الضخم العربي لنصرة مشروع المقاومة.
وها هي الآن انحسر دورها، فهل أعطى هذا منعة لفلسطين وسوريا، أما زادهما انكشافا أمام إسرائيل ؟!
– أما حماس، فمقاومة من رحم شعبها، قامت بإنجازات، وقدمت أبناءها وقياداتها شهداء، وفي نفس الوقت ، ارتكبت أخطاء وخطايا، سواء في الحساب الاستراتيجي، او الأخلاقي، أو ضبط علاقتها بالمحور الإيراني مع وجود توازن في علاقتها بالدول العربي مصر والخليج. ولكنها لا تقارن بفساد وعمالة الطبقات المتنفذة في السلطة للأسف.
– النزاع السني الشيعي هو من أشد مسالك العدو تأثيرا فينا. وحله ليس في شيطنتنا للشيعة. إيران ارتكبت خطايا في بلادنا ، ولكن بمنطق الهيمنة والنفوذ بشكل اساس.
نعم ، الطبعة الشيعية المهيمنة عليها هي الأكثر تطرفا، كما تواجدت طبعات سنية تطرفت كذلك، وهذا يستلزم مراجعات وتدقيقات فكرية، وأنصحك بقراءة الكتاب الماتع للشهيد شريعتي، (بين التشيع العلوي والتشيع الصفوي).
ولكن الإشكال بالأساس نزاع قوةوهيمنة. وقل مثل هذا على تركيا (السنية) وتعدياتها على سوريا والعراق.
دون توحد عربي سياسي ودفاعي، وتخلص من الاعتمادية الدفاعية على الأمريكي، ووقف التطبيع، وتبني القضية الفلسطينية، فلاسبيل للأمام،
بل سيجد الإيراني دوما منفذا لاختراقنا والسطو على قضيتنا الأولى وشيطنة دولنا، واستمالة مقاومتنا.
ولا ضير أذا استعدنا عافيتنا حينها، أن نتعاون مع الإيراني والتركي في قضايانا المشتركة وأهمها فلسطين، ولكن بميزان قوةفي هذا التحالف لصالحنا ووفق شروطنا.
ولله الأمر
ملحوظة هامة – حين نحكي عن السنة لا نقصد من يدعيها فكثير من أهل السنة أعداؤها
صحيح ، ولكن حتى معنى السنية وادعاء نصرتها فيه نظر.
وعندنا أهل السنة مسالك.
ولست أقصد فقط نواحيا عقدية تم تضخيمها وتفريق أهل السنة عليها،
بل انخرام أولويات النظر الديني، وتقديم أمور من الهدي الظاهر مثلا (وجلها في باب المندوبات) على أمور هي عظم الديانة كرفض الظلم ، والتبعية للعدو، والعدل.
ولهذا ، فكما ميّز شريعتي بين التشيع العلوي والصفوي، ميّز بين التسنن المحمدي والأموي.
أنا لا أتبنى بالضرورة ما يطرح ، والتشيع الصفوي بالأخص هو فرقة ضالة ، تسربت بعض أجزائها للكفر (من قال بتحريف المصحف، أو الولاية التكوينية)،
ولكن كذلك ، الفقه السني تاريخيا حصلت فيه إشكالات عديدة، ومعنى الأموية فيه الذي قصده شريعتي هو تحريف باب الحكم والسياسة، وليس فقط (النصب) على اختلافه كمفهوم سني أو شيعي.،
وطبعات منه نجدها بيننا ترى ضلال علماء الأمة كابن حجر والنووي و الغزالي والجويني،،،، بحجة أنهم أشاعرة.
المقصد. النزعة المذهبية الضيقة خطر علينا جميعا.
الدين واضح سهل وفيه معلوم من الدين بالضرورة عليه حد الإسلام.
وعندنا أهل السنة قطعيات ينبني عليها المذهب.
ولكن حال السياسة وحمل مصالح الأمة أوسع من أطر المذهب. بل تحوز حتى الاستعانة بالكافر الصريح بشروط. فما هو فرقة ضالة أهون.
لمزيد اطلاع

